السؤال: إذا كان المجتهد الميت أعلم من الأحياء، فهل البقاء على تقليده يكون واجباً ؟
السؤال: السلام عليكم هل يجوز للمقلد تغيير مرجعه إلى آخر ؛ وذلك لاختلافهما في مسألة معينة ، كما إذا قال الأول ( لا يجوز ) ، والآخر ( يجوز ) ؟ وشكراً لكم
السؤال: ما هو حكم القاصر والمقصّر في التقليد والعمل بالأحكام الشرعية، وهل يستحقان العقاب يوم القيامة؟
السؤال: ذكرتم في رسالتكم العملية بأنه لا يجوز تقليد الميت ابتداءً، ولكن ما هو الدليل من القرآن أو السنة أو أحاديث أهل البيت على ذلك؟
السؤال: يوجد عندنا شخص كان يقلد أحد المراجع (حفظهم الله) ثم تُوفي هذا المرجع وقد بقي على تقليده مدة من الزمن عن طريق إجازة من مرجع حي فما العمل الآن؟ أيبقى على تقليده لذلك المرجع المتوفَّى أم يعدل إلى مرجع...
السؤال: هناك بعض المقلدين لمراجع متوفّين بقيَ على تقليد الميّت دون الرجوع ـ في مسألة جواز البقاء ـ إلى الحي من المراجع ولم يبحث عن المرجع المناسب الحي فما حكم أعماله وإلى مَن يدفع خمسه؟
السؤال: هل يجوز العدول من الميت الأعلم إلى الحي لمجرد الشياع بين الناس؟
السؤال: شخص ما كان يقلد مرجعاً جامعاً للشرائط ولكن نتيجة تأثره بالظروف السياسية والإعلامية في ذلك الوقت قلّد مرجعاً آخر، ثم بعد انحسار وذوبان تلك الظروف رجع إلى تقليد المرجع الأول هل هناك أي إشكالات حول هذا...
السؤال: إذا عمل مقلد سماحة المرجع (دام ظله) بفتواه ثم بدا لـه العدول لمجتهد آخر جامع للشرائط في هذه المسألة من أجل التسهيل، فهل يصح منه ذلك؟
السؤال: هل يجوز العمل وفق الرسائل العملية لغير مرجعه من المراجع الماضين أو الأحياء في حالة عدم حصوله على رسالة مرجعه وتعسر الوصول إليه؟
السؤال: ما هو معنى الوكيل المطلق، وما هي حدود تصرفاته؟
السؤال: هل يصح أخذ فتاواكم من كتبكم الفقهية بدلاً من أخذها من رسالتكم العملية؟ كما و هل يجزي أخذ الفتوى من كتاب التعليقة على العروة الوثقى؟
السؤال: هل تجوز المصالحة في الحقوق الشرعية مع المرجع أو وكيله عبر الهاتف أو الفاكس أو البريد الإلكتروني؟
السؤال: هل يمكن الإعتماد على الإتصالات الهاتفية والبريدية وغيرها للحصول على فتوى المرجع؟
السؤال: ينصب الحاسوب (الكمبيوتر) في المراكز العامة أو المساجد أو المناطق الكثيرة الازدحام ليكون مرجعاً في الأجوبة الشرعية جميعها وعلى جميع المذاهب هل يصح ذلك وهل يصح الاستغناء به عن المراجعة لشخص مرجع...
السؤال: لا يوجد مرجع تقليد ولا إبن إمام ولا إمام ولا نبي في ثلاث قارات هي الأمريكتان واستراليا، والسؤال هو: هل يجب على المسلمين هناك وجوباً كفائياً أن يتفرغ أحدهم ليكون مرجعاً لبلده؟
السؤال: هل تقولون بجواز التبعيض في التقليد دواماً أو في خصوص الإحتياطات وغيرها؟
السؤال: ما حكم من ينتقد مرجعاً أو مؤمناً أو هيئة دينية أو أي طرف ديني من دون أن يكون انتقاده بدليل شرعي؟