السؤال:
السلام عليكم
شخص أرسل لزوجته مكتوبا فيه طلاقها ، مع توقيع الشهود الأربعة ، وبعد العدة تزوجت المرأة ، وبعد بضع سنوات تبين أن الشهود ليسوا بعدول ، فما حكم الطلاق ؟ وما حكم الأولاد من زوجها الثاني ؟
وإذا كان الشهود غير عدول ، ولكنهم - حين الشهادة للطلاق - استغفروا الله ، فهل تصح شهادتهم للطلاق ، أم لا ؟
وإذا كانوا - حين الاستغفار أيضاً - متلبسين بما يوجب فسقهم ، مثلا حين الاستغفار لا لحية لهم ، فهل تصح شهاداتهم ؟
وشكراً لكم
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
١/ إذا كان ظاهرهم العدالة حين الطلاق فالطلاق صحيح في الفرض المذكور ، وإلا كان الطلاق باطلاً ؛ ويجب على المرأة أن تنفصل عن الثاني فوراً ، وتحرم عليه مؤبداً على الأحوط وجوباً ، وأما الأولاد فهم أولاد وطء شبهة ؛ فيكونوا أبناء حلال في الفرض المذكور .
٢/ إذا كانت صفة العدالة فيهم متحققة فيما سبق ، ثم زالت بسبب ارتكاب الذنب - كالغيبة مثلاً - فإذا استغفروا حين إجراء الطلاق ، وعزموا على عدم العود للذنب ؛ عادت إليهم عدالتهم في الفرض المذكور .