الفهم الخاطئ للفتوى .

السؤال:

السلام عليكم

إذا قرأ المكلّف - في كتاب المسائل الإسلامية - مسألة ما ، وفهمها فهماً خاطئاً ، وعمل بذلك الفهم ، وبعد مدة من الزمن علم أن ما قام به خطأ ، فما الحكم ؟ وماذا إن نقل ذلك الفهم إلى الغير ؟

وشكراً لكم


الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

إذا كان ما أتى به من الأفعال مبطلاً للعمل ؛ لزمت إعادته ، وإلاّ فلا شيء عليه ـ في فرض السؤال ـ وإذا نقله إلى الغير ؛ لزم التدارك بإعلامه بالخطأ مع الإمكان .